الأحد، 17 فبراير 2013





صدر عن دار الحوار في سوريا كتاب (انفعالات) لجاك دريدا ومن ترجمة عزيز توما وتقديم إبراهيم محمود الذي أكد أنه سواء أكان المعني بكتابات جاك دريدا مختلفاً معه أم غير مختلف وما تكون عليه نسبة الخلاف أو الاختلاف فإن المسلّمة الرئيسة هي أنه كاتب متفلسف وفيلسوف بالقدر الذي لا يعرّف بنفسه فيلسوفاً لما في وحول الفلسفة من شبهات مثارة. ومن هنا فهو وسطي في جمعه غير المحدد حسابياً بين متعة القراءة والقريبة أحياناً في غورية الكتابة عنده وربما تلك المعتبرة في قراءاته التفكيكية لنصوص تحض قراءة كاتب متفلسف واحد لكثيرين متنوعين مختلفين في مناهجهم القولية. وهنا تكمن المفارقة .... والمتمثلة في نفي التناغمية داخل النص وإقصاء صفة التوازن الدلالي بين مقومات

النص من جهة المفردات المكونة له والمختلفة بإيحاءاتها وكذلك نزع علامة الاستقرار والسكينة عنه. ليس باعتبار النص المهدور معنى يقينياً فقط وإنما بسهولة انفتاحه على كم كبير من الاختلالات والمجازات غير المفكر فيها والثغرات التي تستبطنه وتستهجن وقاره الظاهري. هو النص الخاص لما لا نهاية له من الأسئلة والاستنطاقات. وقد جاءت موضوعات الكتاب كالتالي: جاك دريدا ضد جاك دريدا، مقدمة لا بد منها، مقدمة ملتوية، ملاحظات، في سياق الانفعالات، الآخر هو سر لأنه آخر.

http://www.4shared.com/office/04PWYy_J/_-__.htm

http://www.mediafire.com/download.php?kd42dq9x19sbodl
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق