الاثنين، 29 يونيو، 2015


صورة

حصريا ولأول مرة:
علماء النهضة الأوروبية - أيوب أبو دية
الناشر: دارالفاربي - بيروت
الطبعة: 2011
الحجم: 3.34 MB
168 صفحة
archive||gulfup||mediafire||4sahred

يتحدث الكتاب عن أهمية العلماء الأوروبيين في القرن السابع عشر، وسماتهم الفريدة المساهمة في التغير النوعي الطارئ على العلم الذي اتخذ منحى مختلفاً انتهى الى إنجاز ثورة علمية كبرى مؤسسة بذلك «برادايم» جديداً شكل قاعدة للثورة الصناعية الكبرى في نهاية القرن الثامن عشر.
كما تناول أبو دية أثر العلم العربي والإسلامي بعلماء النهضة الأوروبية في هذا الكتاب الذي يتكلم عن دور كل من التغير المناخي والحضارة العربية الإسلامية في نهضة أوروبا، وعن علماء العصر الحديث.

صورة

حصريا ولأول مرة:
البردي والمخطوطات العربية فى أفريقيا - ندوة
تحرير: د. السيد فليفل
الناشر: معهد البحوث والدراسات الأفريقية - جامعة القاهرة
الطبعة: 2005
338 صفحة
الحجم: 7.63 ميغا
archive||gulfup||mediafire||4sahred

يحاول هذا الكتاب إبراز الأهمية القصوى للمصادر التاريخية، وخاصة البردي والمخطوط، محاولا أن يثير الاهتمام بالقضية ليحيي جهود الباحثين بشأنها جمعا وبحثا وتحقيقا ونشرا، وأن يوجه رسالة للأوطان العربية والافريقية بشأن الاهتمام بالمصادر التاريخية باعتبارها ركنا هاما في أركان التنشئة المجتمعية..

بحوث الندوة:

١- تكنولوجيا صناعة أوراق البردي - د. وفيقة نصحي وهبه
.
٢- "رسوم المغادرة" في مصر الرومانية - أسامة السيد القطفاني.
٣- المرأة المصرية في ضوء أوراق البردي العربية (دراسة اجتماعية) - د. نعمة علي مرسي.
٤- دراسة حول مخطوطي |أسئلة في المشكلات" و"أسئلة إلى علماء مصر" لأحمد بابا التنبكتي.
٥- مخطوطات إقليم توات: عرض وتقديم لمخطوط توازل الشيخ باي الكنتي - د. محمد حوتيه.
6- العمائم والشاشية وأغطية الرؤوس في مصر والمغرب في العصر الإسلامي (دراسة وثائقية) - كرم كمال الدين الصاوي.
7- مساهمة حول تحقيق مخطوط "أشهى العلوم وأطيب الخبر في سيرة الحاج عمر" للشيخ موسى كمرا - د. أحمد الشكري.
٨- وثيقة أهل السودان للشيخ عثمان بن فودي وآثارها - د. عبد الله عبد الرازق إبراهيم.
٩- التراث العربي في وثائق دير سانت كاترين في العصور الوسطى بشبه جزيرة سيناء - د. سعيد مغاوري محمد.
١٠- رسالة موسى بن كعب إلى ملك النوبة - د. جاسر خليل أبو صفية.
١١- وجائد البردي العربي والمخطوطات والشقاقات العربية في بلاد الصعيد الأقصى وأسوان والنوبة المصرية السودانية، ودلالتها التاريخية والأثرية والحضارية - د. أحمد فؤاد سيد.
١٢- مجموعة مخطوطات الحكمدار إسماعيل باشا أيوب - عبد الرحمن عوض.
١٣- مخطوطات عربية مصدرا للدراسات الأفريقية - د. حسن الصادقي.
١٤- مخطوطات قلم الوزارات مصدرا تاريخيا: د. محمد صبري السربوني نموذجا - د. سيد علي إسماعيل.
١٥- ملاحظات جديدة حول الشريف الإدريسي وخطته "أنس المهج وروض الفرج" - د. محمد بركات البيلي.

الأحد، 28 يونيو، 2015

عدنا من جديد 
أقواس الهزيمة : وعي النخبة بين المعرفة و السلطة
تأليف : غالي شكري
الطبعة الأولى - 1990
الناشر : دار الفكر للدراسات و النشر و التوزيع - القاهرة
رابط التحميل المباشر
https://archive.org/download/politique_999/006-.pdf

الخميس، 23 أبريل، 2015

تم إيقاف تنزيل الكتب : 23/04/2015
 للأسباب التالية و هي إعتراض مجموعة من الأساتذة الذين احترمهم و اقدرهم على تنزيل كتبهم على الصفحة 
كما أنه من غير المعقول تنزيل الكتب و هي كتب محفوظة الملكية فلا نريد ان هضم حق أساتذة كان ليهم علينا الخير الكثير 

الثلاثاء، 27 يناير، 2015



الطبعة: الأولى - 1410هـ / 1990م
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الرابط المباشر: اضغط هنا
https://archive.org/…/hassriyat_haki…/odatborokwnchrissy.pdf



الناشر: مطبعة فضالة-المغرب
الرابط المباشر: اضغط هنا
https://ia802707.us.archive.org/…/hasri…/orf_amal_maliki.pdf



- رقم الطبعة: الأولى - 1992م.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
- الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة
حول الكتاب:
السلسلة الجامعية: الدولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري من القرن العاشر إلي الثاني عشر ميلادي، طبعة محققة ومعربة من أطروحة الأستاذ الهادي روجي إدريس التي خصصها لتاريخ الدولة الصّنهاجيّة ونشرها بالفرنسية في سنة 1962 بعنوان "بلاد البربر الشرقية في عهد بني زيري"، ونقلها إلى العربية حمادي الساحلي.
ويلاحظ المطالع لهذا الكتاب أن المؤلف قد اعتمد على وجه الخصوص على المصادر الأربعة التالية: ابن خلدون "كتاب العبر"، ابن عذاري "البيان المغرب من تاريخ الأندلس والمغرب"، ابن الأثير "الكامل في التاريخ" رحلة التيجاني" وكثيراً ما نقل المؤلف عن تلك المصادر فقرات بحذافيرها، دون زيادة ولا نقصان، لاسيما في الجزء الأول من الكتاب المخصص للتاريخ السياسي، هذا ولم يكتف الباحث بنقل الفقرات، بل كثيراً ما كان يقارن بين مختلف الروايات ويبرزون ما فيها أحياناً من تناقضات، ويردفها بتعاليق وملاحظات تدل على إلمامه بالموضوع المطروق وتشيعه بروح نقدية عالية، مع ما كان يتحلى به من نزاهة علمية جديرة بالتنويه، بالإضافة إلى حرصه الشديد على الدقة العلمية والتحري في نقل الأخبار والإشارة دوماً وأبداً إلى مصادرها.
هذا وقد قسم الباحث كتابه إلى قسمين كبيرين:
- القسم الأول: وهو يبحث أطوار التاريخ السياسي لكامل المنطقة الممتدة من طرابلس شرقاً إلى بجاية غرباً، والمعروفة لدى الإخباريين المسلمين باسم "إفريقية"، وقد أطلق عليها المؤرخون الغربيون اسم "بلاد البربر الشرقية"، وذلك منذ نشأة الدول الصّنهاجيّة (أي إمارة مناد وزيري وتأسيس مدينة أشير في سنة 325هـ/935م) حتى دخول الموحدين إلى إفريقية وانتصارهم على النرمان في سنة الأخماس (555هـ/1660م)، والجدير بالملاحظة أن المؤلف لم يقصر على تاريخ دولة بني زيري (كما يمكن أن يدل على ذلك عنوان الكتاب)، بل درس أيضاً تاريخ دولة بني حماد منذ تأسيس مدينة القلعة (398هـ/1007م) إلى استيلاء عبد المؤمن بن علي على بجاية (547هـ/1152م)، وذلك حسب قوله "لأن تاريخ بني حماد مرتبط أشد الارتباط بتاريخ أبناء عمومتهم بني زيري، بحيث لا يمكن فصل هذا عن ذاك".
- أما القسم الثاني: فقد خصصه لدراسة شتى مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدينية ومختلف النظم الإدارية والسياسية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة الذات عندئذ في إفريقية، أي كل ما يمكن أن يمثل ": الحضارة القيروانية" التي بلغت ذروتها في عهد الدولة الصّنهاجيّة.
وبناء على ما يكتسبه هذا التأليف من أهمية تاريخية بالغة، فقد اهتم "حمادي الساحلي" بنقله من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، مضيفاً بعض التوضيحات الطفيفة والإمالات على بعض المصادر المطبوعة التي كانت مخطوطة عند تأليف الكتاب أو الطبعات الجديدة لبعض المصادر التي اعتمدها المؤلف في طبعات قديمة.