الاثنين، 30 يونيو 2014







دور الجواري والقهرمانات في دار الخلافة العباسية
132-656ھ/749-1258م
تأليف / سولاڤ فيض الله حسن
الناشر / دار ومكتبة عدنان - بغداد و صفحات للدراسات والنشر - دمشق
الطبعة / الأولى 2013
حالة الفهرسة / مفهرس

لابد من تحديد بداية المفاهيم والتعابير والتسميات المتداولة في المصادر العباسية حتى يمكن متابعة تلك التسميات وخصوصياتها للمدة قيد البحث والتي استمر تداولها للعصور العباسية المتتابعة لأن هذه التسميات تختلف مفاهيمها من عهد إلى آخر ومن خليفة إلى آخر , ففي عهد الخلفاء العباسيين الأوائل كانت أشهر التعابير السائدة في حقل الجواري هي :
- الجارية : هو من أكثر التعابير شيوعا في المصادر ويغطي عروق وأجناس متعددة وصلت إلى دار الخلافة .
- القهرمانة : هي لون من ألوان الجواري في المجتمع العباسي , مع أنها أرفع منزلة وشأنا في شريحة الجواري التي تنتمي إليها .
- الغلمان : مفرد(غلام) هم الذين يشكلون طبقة الجند من العسكر عادة من أصول تركية .
- الحظية والحظايا : وهي الجارية التي تبرز وتتميز عن بقية أقرانها من الجواري , سواء لجمالها أو لصنعتها , أو لصفة جميلة متميزة بها يربو لها شخص الخليفة , فتأخذ شكل الحظية وفي مثل هذه المنزلة تكون قريبة منه و محببة لديه .
- السراري : يقصد بها الجارية التي تعزل في محل مستور من البيت .
- الرقيق : هم الذين يعملون في قصور الخلافة ويقومون عادة بأعمال مختلفة .
- القيان : في اللغة تدل على الإصلاح والتزين وأن القين يصلح الأشياء ويلمها ويجمعها ويقال للمرأة المقينة وهي التي تتزين .
- الخدم : هم العبيد إن كانوا سودا أو المماليك إن كانوا بيضا ولافرق بين الخادم الأبيض والأسود طالما هو في حوزة شخص ما .

رابط الكتاب
-------

archive



4shared

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق