الجمعة، 25 يناير 2013


عوامل نمو النشاط التجاري في المغرب الاقصى.
المطلب الاول : العوامل الاقتصادية.
أ- التنوع الجغرافي.
تتكون ارض بلاد المغرب عموماً من سلاسل جبلية وهضاب تتخللها وديان وتمتد هذه السلاسل من الجنوب الغربي الى الشمال الشرقي متوازية بوجه عام. وفي المغرب الاقصى ، موضوع اهتمامنا، نجد اكبر واعلى هذه السلاسل الجبلية وهو جبل درن(اطلس الكبرى)([1])، وفي شماله جبال صنهاجة(اطلس الوسطى) الذي تحف به هضاب مراكش والى الشمال من جبال صنهاجة نجد غمارة (اطلس الريف)([2])، والى الجنوب من جبال درن توجد سلسلة جبلية صحراوية (اطلس الصغرى)([3]). والميزة التي يتميز بها المغرب الاقصى عن الاوسط والادنى ان هضابه التي تتخللها الجبال العالية تمتعت بكمية امطار كبيرة وان الصحراء بعدت عن اراضيه([4])، وهذا بالطبع يجعل اراضي المغرب الاقصى اكثر وفرة للمياه وبالتالي اكثر قابلية للزراعة التي يعتمد عليها النشاط التجاري كما سنرى.
كما لا ننسى ان نشير الى ان المغرب الاقصى يمتلك واجهتين بحريتين الشمالية مطلة على البحر المتوسط والغربية مطلة على المحيط الاطلسي، ومن المؤكد ان امتلاكه لسواحل طويلة في الشمال والغرب ساعد على تلطيف المناخ اولا، كما ساعدت هذه السواحل على تنشيط التجارة البحرية كما سنرى.

ب-الموارد المائية.

تنوعت موارد الثروة المائية في المغرب الاقصى فمنها- الامطار التي تميزت بكثرتها وعدم انتظامها([5]). ثم الانهار التي كونتها سلاسل الجبال في المغرب الاقصى. فالواجهة الغربية المطلة على المحيط الاطلسي تتميز بوفرة الانهار التي تصب في المحيط الاطلسي، التي تسقي السهول الساحلية الواسعة في هذا الاقليم بحيث اصبحت هذه السهول من اهم المناطق الزراعية في المغرب الاقصى.
فضلاً عن استخدام الانهار وسائط لنقل البضائع والسلع التجارية بين مناطق المغرب الاقصى والى موانئه التجارية([6]).واهم هذه الانهار هي:-
وادي سبو([7])، وادي تنفست([8])، وادي ام الربيع([9])، وادي بورفرق([10])، وادي درعه([11]).
اما الواجهة الشمالية المطلة على البحر المتوسط فاهم الانهار فيها هو وداي ملوية([12])، الذي يعد الحد الفاصل بين المغرب الاقصى والمغرب الاوسط.
ومن الموارد المائية العيون التي نفذها الانهار والامطار منها العيون في فاس([13])، ومدينة سجلماسة([14]) واسفي([15])، وهكذا فان امتلاك المغرب الاقصى لهذه الثروات المائية مكنه من قيام نشاط زراعي واسع يدعم النشاط التجاري بالسلع والمنتجات كما سنرى.
ج- الزراعة الواسعة والمتنوعة.
ذهب الحبيب الجنحاني الى ان هناك سمة مميزة لنشاط الاقتصاد في بلاد المغرب ابتداء من
القرن 3هـ/9م. تمثل في ثنائية: الفلاحة – والتجارة([16])، ونحن بدورنا نؤيد هذا الرأي ذلك لان الكثير من المنتجات الزراعية، لا سيما الفائضة عن حاجة منتجيها اصبحت بضائع اساسية في قائمة التبادل التجاري الداخلي والخارجي([17]).
واذا ما علمنا ان الانتاج الزراعي في المغرب الاقصى كان واسعاً ومتنوعاً، سوف يتضح لنا حجم التبادل التجاري المعتمد على الانتاج الزراعي.
ففي مصادرنا التراثية ما يؤكد على ان الانتاج الزراعي كان واسعا في المغرب الاقصى، فالقمح والشعير كان يزرع في الغالبية العظمى في مدن المغرب الاقصى، كطنجة([18])، وفاس([19])، وسجلماسة، التي كانت تزرع عاماً وتحصد ثلاثة اعوام"([20])، وذلك لان البذور المتساقطة من عملية الحصاد تدخل في تشققات الارض فتنتج حباً ويقول عن هذا الناتج انه حباً لا يشبه الحنطة والشعير ويسمى سلتاً وهو الشعير الابيض لا قشر له وقيل هو نوع من الحنطة والاول اصح"([21])، ومن مدن المغرب الاقصى التي تنتج القمح والشعير ايضا اغمات([22]) ومراكش([23])، ومنطقة السوس الاقصى([24]).
وهناك انواع اخرى من الحبوب كالدخن والذرة تزرع في مدن المغرب الاقصى([25]).
كما امتاز المغرب الاقصى ببساتين الفواكه وهذا يرجع لوفرة المياه فيها سواء الانهار والعيون والامطار، ولدينا في مصادرنا ما يدلل على ذلك، فمدينة نكور في الشمال كثيرة البساتين وبها الكمثرى والتفاح([26])،وطنجة بها انواع من الفواكه مثل العنب والكمثرى([27])، وفاس في وسط المغرب الاقصى تميزت بكثرة البساتين والجنات لوفرة مياه العيون فيها ولوجود نهر فاس يسقيها([28])، وفيها انواع مختلفة من الفواكه كالعنب، والتين، والخوخ، والسفرجل، والاترج والتفاح([29])، ومدينة بصرة المغرب تميزت بالبساتين([30]).
اما سجلماسة ففيها الاعناب والفواكه المتنوعة([31])، ومدينة مراكش تميزت بكثرة البساتين([32])، ووصفها ابن سعيد "واكثر الناس فيها وقد كثر وخمها"([33])،اما السوس الاقصى فان الفواكه فيه قليلة وتوجد به انواع من الرمان والاترج والمشمش([34]).
اما الاشجار المثمرة التي تنتج الجوز واللوز فنجدها في اغمات([35])، وفي السوس الاقصى([36]).
ويزرع الزيتون في مناطق السوس الادنى كمدينة مكناسة الزيتون وسميت به لكثرته فيها([37]).
كما نجد التمور في سجلماسة وقد تميزت بوفرة انتاجها له وبانواع مختلفة([38])، ونجد التمور في السوس الاقصى حتى كانت احمال التمور كما ذكر البكري تباع "بدون كراء الدابة من البستان الى السوق"([39])، لكثرة وجود النخيل في المنطقة. وفي مدينة سجلماسة يوجد بها انواع متعددة من التمور واشار الادريسي الى ذلك"التمر لا يشبه بعضها بعضاً وفيها الرطب المسمى بالبرنى وهو اخضر جدا وحلاوته تفوق كل حلاوة ونواه صغار في غاية الصغر"([40]).
اما محصول قصب السكر فان زراعته كانت في سبتة([41])، واغمات([42])، كما تميزت منطقة السوس الاقصى بوفوة انتاجها([43]).
وكان محصول القطن من محاصيل مدن البصرة([44])، وتادلة([45])، وسلا([46]).
وهكذا لا بد من القول ان الانتاج الزراعي الواسع والمتنوع للمغرب الاقصى كان وراء النشاط التجاري فيه، لذا فان مقولة الحبيب الجنحاني التي سبق ان اشرنا اليها وهي: ثنائية الفلاحة-والتجارة هي سمة للنشاط الاقتصادي في بلاد المغرب ابتداءً من القرن 3هـ/ 9م وما بعده ليس رأياً مبالغاً فيه.
المطلب الثاني : العوامل السياسية.
أ- الوضع السياسي في المغرب الاقصى واثره في النشاط التجاري.
مما لاشك فيه ان النشاط التجاري لاية منطقة وفي اي مكان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالوضع السياسي لتلك المنطقة، لذا سوف نحاول ان نتعرف على وضع المغرب الاقصى سياسياً خلال فترة بحثنا الممتدة من القرن 3هـ/9م- 6هـ/12م.
1-الكيانات السياسية في القرن 3هـ/9م.
أ-بنو مدرار في سجلماسة (140-347هـ/ 757-958م).
لقد اسست مدينة سجلماسة(ó)، بحدود عام 140هـ/ 757م، على يد عيسى بن مزيد الاسود، يقول عنه البكري "كان صاحب ماشية وكثيراً ما ينتجع موضع سجلماسة فاجتمع اليه قوم من الصفرية(óó) فلما بلغوا اربعين رجلاً قدموا على انفسهم عيسى بن مزيد وولوه امرهم فشرعوا في بنيان سجلماسة"([50])، ووصف عيسى بن مزيد: "وكان رجلاً عاقلاً يحسن التدبير فقام بامرهم وعمر البلاد وانتفعت به العباد"([51]). ومن ذلك يتضح لنا انه ذو عقل راجح وشخصية قوية آهلته ليكون حاكماً لمدينة سجلماسة. انتهت حياة مؤسس المدينة بالقتل، وسبب ذلك كما ذكر البكري انه"انكر اصحاب الصفرية عليه اشياء فقال ابو الخطاب يوماً لاصحابه في مجلس عيسى السودان كلهم سراق حتى هذا  واشار الى عيسى فاخذوه وشدوا وثاقه الى شجرة في رأس جبل وتركوه كذلك حتى قتله البعوض... ووليهم خمسة عشر عاماً"([52]). وتولى بعد عيسى الحكم ابو القاسم سمغو بن مزلان، وبقي في الحكم الى ان توفي في سنة 168هـ/784م، وبعد ذلك تولاه ابنه المنتصر اليسع وخلع في سنة 174هـ/791م([53])، وتولاه اليسع بن ابي القاسم الحكم في سجلماسة بعد ان خلع اخاه في سنة 174هـ/791م، وحكم الى سنة 282هـ/823م([54])، وبعد وفاته تولى ابنه مدرار الحكم من سنة 208-253هـ/867م([55])، وفي اثناء حكم مدرار تنازع ولداه على الحكم وتقاتلا ثلاثة اعوام ومال مدرار مع ابنه ميمون بن الرستمية فاخرج ميمون بن ثقية ولده الثاني من سجلماسة وولى ابن الرستمية وخلع اباه ثم قام عليه اهل سجلماسة فخلعوه واردوا تقديم ميمون بن ثقية فابى ان يتأمر على ابيه فاعادوا اباه مدراراً .... فخلعوه وقدموا ابنه ابن ثقية وهو المعروف بالامير فلم يزل والياً الى ان مات سنة ثلاث وستين ومائتين"([56]).
وبعد ذلك استمر حكم بنو مدرار لمدينة سجلماسة الى سنة 347هـ/958م، وانتهت هذه الامارة على يد قائد بني عبيد جوهر الصقلي، وكان اخر امرائها هو الشاكر لله الذي توفي في سجنه برقادة في القيروان([57]).
ب-بنو صالح(ó).
بنو صالح في مدينة نكور على البحر المالح(óó)، التي اسسها وبناها هو سعيد بن ادريس ابن صالح بن منصور الحميري([58])، وقد اشار اليعقوبي اليها قائلاً: "ومملكة صالح بن سعيد الحميري مسيرة عشرة ايام في عمارات وحصون وقرى"([59])، وهي بين نهرين احدهما نكور وبه سميت المدينة([60]).
وسقطت هذه الامارة على يد الفاطميين عام 305هـ/917م، ودخل مصالة بن حبوس قائد الفاطميين المدينة فاستباحها وقتل سعيد بن صالح واخرين وبعث برؤوس القتلى الى عبيد الله الفاطمي في القيروان وكل من تمكن من النجاة عبر الى الاندلس ونزل مالقة وبجاية([61]).
ان وجود امارة (بنو صالح) في منطقة الريف(بلاد غمارة) وكون عاصمتهم واقعة على البحر المتوسط لا بد انه اتاح لسكان هذه الامارة من ممارسة التجارة البحرية اولا. كما ان نكور كانت مركزاً تجارياً يقع في الطريق الساحلي، كما سنوضح في كلامنا عن الطرق، وهذا يعني اهتمام حكامها وسكانها بالتجارة والعمل على تنشيطها.
ت-الادارسة:-
بعد واقعة فخ(ó) قرب مكة في عام 169هـ/786م،
هرب ادريس بن عبد الله (
óó) من الحجاز متخفياً نحو مصر وبصحبته مولاه راشد، واشار البكري الى وصول ادريس مع راشد الى مصر "فخرج به (اي ادريس بن عبد الله براشد) وكان عاقلاً شجاعاً .. ذا حزم ولطف في جملة الحاج منحاشا عن الناس بعد ان غير لبسه والبسه مدرعة وعمامة غليظة وصيره كالغلام يخدمه.. حتى دخلا مصر"([62])، ومن مصر خرجا مع القوافل المتجهة الى بلاد المغرب" فركب ادريس مع راشد حتى اذا قربا من افريقية تركا دخولها وسارا في بلاد البربر حتى انتهيا الى بلاد فاس وطنجة"([63]).
ولو لم يكن راشد بهذه المواصفات التي اشار اليها المؤرخون لما استطاع ان ينجو بادريس ويوصله الى ابعد نقطة عن عين الخلافة العباسية ويستمر ابن ابي زرع واصفا مسير ادريس "فلم يزالا على ذلك حتى وصلا الى مدينة تلمسان، فاستراحا بها اياماً ثم ارتحلا عنها نحو بلاد طنجة فسارا حتى عبرا وادي ملوية ودخلا السوس الادنى"([64])، ولم يقيما في طنجة الا اياماً، فرحل ادريس مع مولاه راشد الى مدينة وليلى وكانت مدينة وليلى قاعدة جبل زرهون، وهي ارض "خصبة كثيرة المياه والغروس والزيتون وكان لها سور عظيم من بنيان الاوائل .... فنزل بها ادريس (رضي الله عنه) على صاحبها اسحاق بن محمد الاوربي فاقبل عليه اسحاق واكرمه وبالغ في بره، فاظهر له ادريس امره وعرفه نفسه فواقعه في حال وانزله معه في داره"([65])، وكان ذلك في عام 172هـ/ 788م، فبايعه اهل مدينة وليلى([66]).
وقد وصلت اخبار ادريس الى العباسيين، وقيل انهم دبروا امر قتله فمات ادريس مسموماً في عام 177هـ/793م([67]).
تاركاً زوجته كنزة بنت عبد الحميد الاوربي حاملاً فولدت ولداً كان شديد الشبه بابيه فسمي ادريس.
وعني راشد بتربيته وتعليمه وما ان شب حتى بايعته القبائل في وليلى اميراً عليهم([68]).
قام ادريس الثاني(ó) بتثبيت اركان الامارة الادريسية فبنى عاصمة لها هي مدينة فاس، وبسبب ما تمتع به من مكانة بين قبائل المغرب الاقصى لنسبه الشريف والتفاف اهل المغرب الاقصى حوله، وتمكن من توجيه جهوده الى نشر الاسلام والحضارة العربية الاسلامية في تلك المنطقة بل مد سلطته الى الصحراء الغربية حيث اصبحت وحدة ادارية تابعة للادارسة وكذلك وصلت حدود مملكة الادارسة الى بلاد السودان الغربي الى مملكة زاغي بن زاغي كما يقول ابن خرداذبة([69]). وكان للاستقرار الذي تمتعت به الامارة الادريسية وسعة حدودها، قد مكنها من الاهتمام ببناء اقتصاد قوي مهتمة بمظاهر الحياة الاقتصادية المختلفة ومنها التجارة كما سنرى([70]).
استمرت الامارة الادريسية وعاصمتها فاس حتى نهاية القرن 3هـ/ ، حين سقطت بايدي الجيش العبيدي(الفاطمي) ([71]).



([1]) ابن خلدون، العبر، ج 6، ص102؛ ينظر ابن قنفذ، ابو العباس احمد حسين القسطيني(ت811هـ/1407)، انس الفقير وعز الحقير، اعتنى بنشره محمد الفاسي وأدولف فور، (الرباط 1965)، ص64.
([2]) ينظر الدناصوري وصادق وغلاب، جمال الدين، دولت احمد، ومحمد السيد، جغرافية العالم دراسة اقليمية،(القاهرة وطبع ونشر مكتبة الانجلو المصرية  1959)، ص125.
([3]) ينظر مجهول المؤلف، الاستبصار، ص190-191؛ وعن السلاسل الجبلية ينظر الجوهري ، يسرى عبد الرزاق، شمال افريقية(دراسة في الجغرافية الاقليمية)،(الاسكندرية، بلات)، ص260، بن عبد الله ، بن عبد العزيز، الموسوعة المغربية للاعلام البشرية والحضارية،(الرباط 1369هـ/1976م)، ص38.
([4]) الدناصوري واخرون، م، ن، ح2، ص 171-172.
([5])دولت احمد واخرون، جغرافية العالم، ح2، ص 116-118.
([6]) ينظر حول ذلك الطرق النهرية.
([7]) ينظر الزهري، الجعرافية،ص140؛ ابن سعيد، الجغرافيا،ص138؛ الحميري محمد بن عبد المنعم (ت727هـ)،الروض المعطار في خبر الاقطار،تح. احسان عباس(بيروت طبع في دار القلم لبنان1975)،ص606.
([8]) ابن سعيد، م، ن، ص 123-125؛ الوزان ، الحسن بن محمد(ت960هـ)،وصف افريقيا، تر.محمد حجي ومحمد الاخضر، ط2(بيروت دار الغرب الاسلامي 1983)، ح2، ص 245؛ الصحاف،مهدي محمد، الموارد المائية السطحية في القطر المغربي، (بغداد 1985)، ص 44.
([9])الزهري،الجعرافية،ص140؛ابن سعيد،الجغرافيا،ص137؛الحميري،الروض،ص605؛الوزان،م، ن،ح2، ص247.
([10])الوزان،م،ن،ح2،ص247؛الفاسي،محمد،التعريف بالمغرب،(مصر،1961)،ص14؛الصحاف،م، ن، ص41.
([11])الزهري، م، ن، ص 140؛  الحميري،م،ن،ص606؛ الصحاف،م،ن،ص46.
([12])الزهري، م، ن، ص 140؛ ابن سعيد، م، ن، ص140؛ الوزان، م، ن، ح2، ص250؛ الفاسي، م،ن،ص5؛ علي، اسماعيل، النخبة الازهرية،( مكان وسنة الطبع بلا)، ح3، ص297.
([13]) الادريسي، المغرب العربي من كتاب نزهة المشتاق، تح،محمد حاج صادق،(باريس 1983)، ص94؛ الحموي، معجم البلدان، ح4، ص 230؛ ابن سعيد،م،ن، ص 140؛ القزويني،زكريا بن محمد (ت682هـ)، اثار البلاد واخبار العباد، (بيروت دار صادر بلا ت)،ص102؛ الحميري، م،ن، ص434؛ ابو الفدا، تقويم البلدان، ص 124؛ البغدادي، مراصد الاطلاع، ح3، ص1014؛ ينظر مجهول المؤلف، قطعة من كتاب الجغرافية ، محفوظ في دار المخطوطات تحت رقم 2181، رقم الورقة 7.
([14]) البكري، المغرب في ذكر، ص 148.
([15]) القلقشندي، احمد بن علي (ت821هـ)، صبح الاعشى في صناعة الاشا، شرح وتعليق نبيل الخطيب، ط1(بيروت دار الكتب العلمية 1983)، ح5، ص 168-169.
([16]) الجنحاني، الحبيب، الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب الاسلامي(3-4هـ/9-10م)، (تونس الدار التونسية للتوزيع 1977)، ص13؛ ينظر الجنحاني،"نظام ملكيةالارض في المغرب الاسلامي"، مجلة المؤرخ العربي، ع23،(بغداد، 1983،) ص30.
([17]) ينظر فصل الصادرات والواردات.
([18]) ابن حوقل، صورة الارض، ص 79.
([19]) الادريسي،وصف، ص 50؛الحميري، الروض،ص 334؛ الوزان، وصف،ح1، ص 207؛ السنوسي محمد علي(ت1272هـ)، الدرر السنية في اخبار السلالة الادريسية،(مطبعة الشباب مصر 1349هـ)، ص71.
([20]) ابن حوقل، م،ن، ص91؛ ينظر الحميري، م،ن، ص 306؛ القلقشندي، صبح الاعشى،ح5، 159.
([21]) الزبيدي، محمد مرتضى (ت1250هـ)، تاج العروس من جواهر القاموس،تح. ح16 محمود علي الطناجي مراجعة مصطفى الحجازي وعبد الستار احمد(الكويت، 1976)، ح16،ص564-565.
([22]) الوزان ،وصف، ح1، ص 126.
([23]) الوزان،م،ن،ح1،ص122؛وينظر رابح،عجنق،السياسية الداخلية لدولة المرابطين في عهد يوسف بن تاشفين 454-500 هـ/1062-1106م،رسالة ماجستير جامعة قسطنطينية، الجزائر،1980-1981،ص99.
([24]) الادريسي، م،ن، ص39؛ الوزان، م،ن،ح1، ص 115.
([25]) اليعقوبي،البلدان،ص116؛ المقدسي،احسن التقاسيم،ص231؛ ابن رستة،ابو علي احمد بن عمر(ت290هـ)،الاعلاق النفيسة،(ليدن،1891)،ص395.
([26])البكري،المغرب في ذكر بلاد افريقية،ص109؛الحميري،الروض،ص577.
([27])البكري،م،ن،ص109؛مجهول،الاستبصار،ص139؛ابو الفدا،تقويم البلدان،ص159؛العمري،احمد بن علي بن فضل الله(ت749هـ)،مسالك الابصار في ممالك الامصار،يصدره فؤاد سزكين(المانيا معهد تاريخ العلوم العربية جامعة فرانكفورت1988)،ج4،ص92؛القرماني،ابي العباس احمد بن يوسف بن احمد الدمشقي(ت1019هـ)،اخبار الدول واثار الاول في التاريخ،(بيروت،ب.ت)،ص462.
([28]) ابن حوقل، صورة الارض، ص81؛ الادريسي، نزهة المشتاق، ص95؛ ابن القاضي،احمد بن محمد (ت1025هـ)، جذوة الاقتباس في ذكر من من الاعلام بمدينة فاس، (الرباط،دار المنصور للطباعة والوراقة،1973)،ج1،ص44.
([29])البكري، المغرب،ص116؛ مجهول، الاستبصار،ص181؛ الزهري، الجعرافية، ص115؛ ابن ابي زرع، الانيس المطرب،ص43-44؛ الحميري، الروض،ص434؛ الجزنائي، ابو الحسن علي(ت750هـ)، جني زهرة الاس في بناء  فاس، (الرباط،دار الملكية،1967)،ص36.
([30])ابن حوقل،م،ن،ص80؛الحموي،معجم البلدان،ج1،ص440.
([31])ابن حوقل،م،ن،ص91؛ المقدسي، احسن التقاسيم،ص231؛ مجهول،م،ن،ص201؛ ابو الفدا، تقويم البلدان، ص137.
([32])الادريسي،م،ن،ص44؛ القزويني،اثار البلاد،ص111؛ ابو الفدا،م،ن،ص135.
([33])الجغرافيا،ص125.
([34])الادريسي،وصف افريقيا،ص39؛ الزهري،الجعرافية،ص118،مجهول،م،ن،ص211.
([35])ابن حوقل،م،ن،ص91؛الحموي،م،ن،ج1،ص225.
([36])الادريسي،وصف،ص39؛الزهري،م،ن،ص118؛مجهول،م،ن،ص211.
([37])الزهري،م،ن،ص115؛ابن سعيد،م،ن،ص141؛الحميري،الروض،ص544؛القرماني،اخبار الدول،ص489.
([38]) ابن حوقل، صورة الارض، ص 91؛ المقدسي، احسن التقاسيم، ص 231؛ الادريسي، وصف، ص 38؛ مجهول، الاستبصار، ص 201.
([39]) البكري، المغرب في ذكر،  ص162.
([40]) وصف افريقيا، ص 38.
([41]) العمري، مسالك الابصار، ح4، ص 91؛ القلقشندي، صبح الاعشى، ح5، ص 152.
([42]) ابن حوقل، م،ن، ص91.
([43]) البكري، المغرب، ص 161؛ الادريسي،م،ن، ص 39؛ مجهول ،الاستبصار، ص 211-212؛ ابن سعيد، الجغرافيا، ص123.
([44]) ابن حوقل،م،ن، ص80؛ الادريسي، نزهة المشتاق،ص 186.
([45]) الادريسي، وصف، ص 50.
([46]) الوزان، وصف، ح1، ص 208.
(ó)  سجلماسة : مدينة في جنوب المغرب في طرف بلاد السودان في مقطع جبل درن في وسط رمل، القزويني، اثار البلاد، ص 42.

(óó) الصفرية: وهم اتباع عبد الله بن الصفار واليه النسبة، قيل سموا بذلك لصفرة وجوههم من كثرة العبادة وهذا ضعيف، ابن الصغير؛المالكي،(ت281هـ)، اخبار الائمة الرستميين وسيرهم،تح.تع.محمد ناصر وابراهيم بحاز(دار الغرب الاسلامي،1986)، هامش 2، ص 108. واختلفوا في تسميتهم فقال قوم: سموا بابن الصفار، وقال اخرون، واكثر المتكلمين عليه هم قوم نهكتهم العبادة فاصفرت وجوههم، المبرد، محمد بن يزيد(ت285هـ/898م)، الكامل في اللغة والادب والنحو والتصريف (اخبار الخوارج)،(دار الفكر الحديث-لبنان ، د،ت)، ص78؛ وعن عقائد الخوارج: ينظر ابن حزم، ابي محمد علي بن احمد (ت456هـ)، الفصل في الملل والاهواء والنحل، ط1 (مطبعة التمدن، 1321هـ)، ح4، ص 188-191.
([50]) المغرب في ذكر، ص 149.
([51]) ابو محلي، ابو العباس احمد بن عبد الله السجلماسي، (ت1022هـ/1614م)، التعريف بمدينة سجلماسة، مخطوط في الخزانة الملكية في الرباط تحت رقم2634.نسخة مصورة للدكتورة صباح الشيخلين رقم الورقة1.
([52]) البكري، المغرب في ذكر، ص 149.
([53]) ينظر البكري، م،ن، ص 149-150؛ وينظر ابو محلي، التعريف (مخ)، ورقة 2.
([54]) ينظر البكري، م،ن، ص 150؛ القلقشندي، صبح الاعشى، ح5، ص 160.
([55]) ينظر البكري، م،ن، ص 150؛ القلقشندي،م،ن، ح،ص160.
([56]) البكري، م، ن، ص150.
([57]) عن دولة بني مدرار ينظر، ابن عذراي، البيان،ح1،ص215-216؛ ابن خلدون، العبر، مج6،ص267-273؛ السلاوي، الاستقصار، ح1،ص 123-127؛ السيد عبد العزيز،سالم،السيد عبد العزيز، المغرب الكبير(الدار القومية للطباعة والنشر الاسكندرية،1966)،المغرب الكبير، ص583-589؛ بن عبود، تاريخ المغرب، ح1، ص95؛ حمود، وفاء، مدينة سجلماسة دراسة في تاريخها السياسي من القرن 2هـ/8م، وحتى القرن 5هـ/11م، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة الى كلية الاداب جامعة الكوفة 1415هـ/1994م، ص 10-92؛ مؤنس، حسين، فجر الاندلس،ط1(القاهرة،1959)، ص 186-187.
(ó) وصالح كما يقول البكري هو المعروف بالعبد الصالح وهو الذي افتتحها زمن الوليد بن عبد الملك ودخل ارض المغرب في الافتتاح الاول، المسالك والممالك، ص 91؛ وينظر ابن عذاري البيان، ح1، ص246.
(óó) مدينة بالمغرب بقرب مليلة وهي مدينة كبيرة بينها وبين البحر نحو عشرة اميال، الحميري، الروض، ص575.
(3) البكري، م، ن، ص 91.
(4) البلدان، ص 114؛ وينظر ابن رستة، الاعلاق النفيسة، ص 357.
(5) ابن عذاري، م، ن، ح1، ص 247.
(6) البكري، م، ن، ص95-96؛ ابن عذاري، م، ن، ح1، ص247-252.
(ó)اشار الطبري،محمد بن جرير(ت310هـ)،تاريخ الرسل والملوك،ط1(بيروت،دار الكتب العلمية،1407هـ)، الى انه في احداث عام 169هـ/786م،خرج الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب المقتول في بفخ"،ح4،ص596؛ وعرف الحموي واقعة فخ،بفتح اوله وتشديد ثانيه.ويوم فخ كان ابو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن ابي طالب خرج يدعو الى نفسه في ذي القعدة سنة 169هـ/786م،وبايعه جماعة من العلويين بالخلافة بالمدينة وخرج الى مكة فلما كان بفخ لقيته جيوش بني العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيره فالتقوا يوم التروية سنة 169هـ/786م،معجم البلدان،ح4،
ص237.
(óó )افلت ادريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السلام،من وقعة فخ في خلافة الهادي فوقع الى مصر،الطبري،م،ن،ص118؛ ينظر: الذهبي،شمس الدين محمد بن احمد (ت748هـ)، العبر في خبر من غبر،تح.ابو هاجر محمد السعيد (دار الكتب العلمية،بيروت،بلا ت)،ح1،
ص197.
(1) المغرب في ذكر، ص 118؛ ينظر ايضا، ابن ابي زرع، الانيس المطرب،ص 19.
(2) البكري ، م، ن، ص 19.
([64]) الانيس المطرب، ص 19.
([65]) م، ن،ص 19.
([66]) م، ن، ص 20.
([67]) ينظر البكري، المغرب في ذكر،ص119؛ابن ابي زرع،م،ن،ص23؛ الجزنائي،جني زهرة الآس،ص15.
([68]) ابن ابي زرع، م، ن، ص 24-25.
(ó) هو ادريس بن ادريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابو القاسم ثاني ملوك الادارسة في المغرب الاقصى ولد في وليلى 177هـ/793م..وتوفي في ربيع سنة 213هـ/  م، بالغا من العمر 36 عاما،ابن قنفذ، ابو العباس احمد(ت810هـ/    م)،الوفيات، تح.عادل نور ط1(1971)،ص163-164.
([69]) ينظر المسالك والممالك، ص 89.
([70]) عن حكم الادارسة ينظر ابن الخطيب،لسان الدين(ت776هـ/    م)،تاريخ المغرب في العصر الوسيط،االقسم الثالث من كتاب اعمال الاعلام،تح.احمد العبادي ومحمد الكتاني(الدار البيضاء،1964)، ص188-212؛ ابن خلدون، العبر، مح 4،ص23-36؛ ابن ابي دينار،ابو عبد الله محمد بن ابي القاسم(ت1110هـ،1698م)،المؤنس في اخبار افريقيا وتونس، تح.محمد شمام،ط3،(تونس،1967)، ص102-103؛ السلاوي، الاستقصار، ص161-164؛ البزيوي، لابي عبد الله محمد بن محمد، دول الاسلام بالمغرب الاقصى، مخطوط بالمجمع العلمي العراقي، تحت رقم 1313، الاوراق، ص13-15-17-20؛ العربي،الصديق بن،كتاب المغرب،مطبعة الامينة،ط2،(الرباط،1956)،ص9؛ حقي، احسان،المغرب العربي،دار اليقظة العربية،(بلا ت)،ص39-47.
([71]) اشار ابن ابي زرع الى سقوط فاس في عام 305هـ/917م، الانيس المطرب، ص 80؛ وخالفه ابن خلدون في ذلك واشار الى انه نهايتهم كانت في عام 292هـ/904م، تاريخ ابن خلدون، ح4، ص21؛ زغلول،سعد ، تاريخ المغرب العربي من الفتح الى بداية عصور الاستقلال،(الناشر المعارف بالاسكندرية،1978)، ح4، ص 421-464، ينظر العبادي،احمد مختار،((السياسية المالية للفاطميين))، صحيفة معهد الدراسات الاسلامية مدريد، (ع1-2، المجلد الخامس، 1957)، ص197-220.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق