سلسلة: مصباح الحرية - مفاهيم الليبرتارية وروادها
تأليف مجموعة من رواد الفكر- جون لوك ، آدم سميث ، اليكس دوتكوفيل ، جون ستيوارت مل ، وآخرون
***
سعى المفكرون الليبرتاريون من خلال الصراع من أجل حرية النفس البشرية وإلغاء الرق وتحرير النساء والأقليات وحرية الأعمال إلى تحقيق كرامة الحرية والمسؤولية لكل فرد.
*********
الأجزاء السبعة مدمجة في ملف واحد مع الفهرسة
4shared.com /get/YE7PhM8T/___-_7_.html
***
راوبط مفردة
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
____________________





http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
التشكيك في السلطة
برزت الأفكار الليبرالية الحديثة رداً على الحكم المطلق في محاولة لحماية الحرية من دولة متغطرسة. وفي إنكلترا خاصة طور المساواتيون، وجون لوك وكتاب المعارضة في القرن الثانت عشر، دفاعاً عن التسامح الديني والملكية الخاصة وحرية الصحافة والأسواق الحرة في العمالة والتجارة.
في المختارات التي يحويها هذا الكتاب يتخذ توماس باين خطوة أخرى في هذه الأفكار المعارضة: الحكومة نفسها في أحسن الأحوال "شر لا بد منه". الملك الأول كان دون شك مجرد "زعيم عصابة مهتاجة"، والملكية الإنكليزية نفسها "بدأت بابن زانية فرنسي جاء على رأس عصابات مسلحة". لم تكن هناك قدسية للسلطة الحاكمة، وبالتالي كان للناس الحق في التمرد على حكومة تجاوزت سلطاتها المشروعة.

4shared.com /office/3fHGFo_Z/___-___.html
أو
http://www.mediafire.com/view/?n4alqhkimmaa8ul
***
الفردية والمجتمع المدني
يأتي هذا الكتاب على تطور مفهوم الفردية منذ عصر أفلاطون، وكذلك من خلال تأكيد الكنيسة المسيحية على كرامة الفرد وعلاقته الخاصة بالله، حيث تعزز هذا المفهوم مني عرف لاحقاً بالأفكار الإصلاحية البروتستانتية ...، وما جرى بعد ذلك من ثورات فكرية
يضم الكتاب مقولات مهمة لرواد الليبرتارية حول مفهوم "الفردية والمجتمع المدني" وهم على التوالي: ماري ولستونكرافت، أليكس دو توكوفيل، فريدريك دوغلاس، أنجلينا غرامكيه، جون ستيوارت ميد، شارلز موراي، آدم سميث، بينجامين كونستانت، وليام لويد غاريسون، ويليام إيلليري تشانغ، سارة غرامكيه، لودفيع فون ميزس، دوغ بانداو.
***

4shared.com /office/RymX1utz/___online.html
أو
http://www.mediafire.com/view/?umhvbaegnawkp8u
***
الحقوق الفردية
جزء كبير من الفكر الليبرتاري، خصوصاً دراسة النظام التلقائي وعمليات السوق، هو تحليل إيجابي لعواقب الأفعال. نظرية الحقوق الفردية توفر مكوناً معيارياً لليبرتارية، نظرية عدالة: من غير العدل أن تحرم الناس من حياتهم أو حريتهم أو ملكيتهم. إحدى الخصائص المميزة لليبرتارية في إطار التقليد الليبرالي الأوسع، هي تأكيدها على الملكية الذاتية أو الملكية الخاصة بصفتها أصلاً للحقوق، وهو موضوع يشكل أساساً للمختارات في هذه السلسلة، من أوفرتون إلى دعاة إلغاء العبودية، وسبنسر، وسبونر، وراند، وروثبارد.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
النظام التلقائي
أعتقادٌ كهذا يخالف إلى حد ما البدهية الغريزية. فنحن، كما يقول فريديريك هايك ومايكل بولاني في بحثيهما في مجموعة المقالات التالية، عندما نرى عمليةً منظمة نفترضُ بطبيعة الحال أن أحداً قد صممها أو خططها. ويقول هايك بأننا نفشل في التمييز بين نوعين من النظام: النظام “المصنوع” أو المخطط مثل الشركات التجارية أو المنظمات المحدودة الأخرى، والنظام “المُنمّى” أو التلقائي مثل مجمل النظام الاجتماعي أو عمليات السوق. من المهم جداً تبيّن هذا التمايز لأن هذين النوعين من النظام مختلفان للغاية
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
الأسواق الحرة
الناس عادة يصنفون المنظمات الأميركية في ثلاثة قطاعات: عام، وخاص، وغير ربحي (أو “مستقبل”). هناك تصنيف آخر قد يكون جوهرياً أكثر وهو: إكراهي أم حر. هناك بصورة أساسية نوعان فقط من المنظمات، تلك التي تتضمن إكراهاً وتلك الحرة كلياً. القطاع الحر يشمل المؤسسات الربحية، والنوادي، والكنائس والكُنُس، والمنظمات الخيرية. كل تلك المؤسسات تختلف عن الحكومة بطريقة أساسية واحدة: ليس بوسعها امتلاك موارد أو تنفيذ خططٍ عن طريق الإكراه.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
***
السلام والتوافق الدولي
الليبراليون أدركوا أن الحرب تمزق الأشكال السليمة من التعاون: العائلات، علاقات الأعمال، والمجتمع المدني. وأنها كذلك تلحق دماراً بمجمل عملية التعاون الاجتماعي والتخطيط بعيد المدى. تبعاً لذلك، فقد كان أحد الأهداف الرئيسية لليبرالية هو منع الملوك من تعريض رعاياهم للأخطار في حروب لا ضرورة لها. وقد أكد آدم سميث أنه ليس هناك الكثير مما يلزم لإيجاد مجتمع ينعم بالسعادة والرخاء أكثر من “سلام وضرائب سهلة وإدارةٍ مقبولة للعدالة.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
***
مستقبل الليبرتارية
عندما نحمي حق الأفراد في التفكير والاتصال، والإبداع، والتبادل -عندما نتمسك بشدة بقواعد الملكية الخاصة، والتبادل الحر، القبول الحر- فإننا نوجد مجتمعاً يمكن فيه حدوث التغيير. كل انحراف عن هذه القواعد -كل استخدام للحكومة من أجل إخراج فكرة معينة لشخص ما حول نتائج أفضل إلى حيز الوجود- يشكل عامل إعاقة للتقدم.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k

تأليف مجموعة من رواد الفكر- جون لوك ، آدم سميث ، اليكس دوتكوفيل ، جون ستيوارت مل ، وآخرون
***
سعى المفكرون الليبرتاريون من خلال الصراع من أجل حرية النفس البشرية وإلغاء الرق وتحرير النساء والأقليات وحرية الأعمال إلى تحقيق كرامة الحرية والمسؤولية لكل فرد.
*********
الأجزاء السبعة مدمجة في ملف واحد مع الفهرسة
4shared.com /get/YE7PhM8T/___-_7_.html
***
راوبط مفردة
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
____________________

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
التشكيك في السلطة
برزت الأفكار الليبرالية الحديثة رداً على الحكم المطلق في محاولة لحماية الحرية من دولة متغطرسة. وفي إنكلترا خاصة طور المساواتيون، وجون لوك وكتاب المعارضة في القرن الثانت عشر، دفاعاً عن التسامح الديني والملكية الخاصة وحرية الصحافة والأسواق الحرة في العمالة والتجارة.
في المختارات التي يحويها هذا الكتاب يتخذ توماس باين خطوة أخرى في هذه الأفكار المعارضة: الحكومة نفسها في أحسن الأحوال "شر لا بد منه". الملك الأول كان دون شك مجرد "زعيم عصابة مهتاجة"، والملكية الإنكليزية نفسها "بدأت بابن زانية فرنسي جاء على رأس عصابات مسلحة". لم تكن هناك قدسية للسلطة الحاكمة، وبالتالي كان للناس الحق في التمرد على حكومة تجاوزت سلطاتها المشروعة.

4shared.com /office/3fHGFo_Z/___-___.html
أو
http://www.mediafire.com/view/?n4alqhkimmaa8ul
***
الفردية والمجتمع المدني
يأتي هذا الكتاب على تطور مفهوم الفردية منذ عصر أفلاطون، وكذلك من خلال تأكيد الكنيسة المسيحية على كرامة الفرد وعلاقته الخاصة بالله، حيث تعزز هذا المفهوم مني عرف لاحقاً بالأفكار الإصلاحية البروتستانتية ...، وما جرى بعد ذلك من ثورات فكرية
يضم الكتاب مقولات مهمة لرواد الليبرتارية حول مفهوم "الفردية والمجتمع المدني" وهم على التوالي: ماري ولستونكرافت، أليكس دو توكوفيل، فريدريك دوغلاس، أنجلينا غرامكيه، جون ستيوارت ميد، شارلز موراي، آدم سميث، بينجامين كونستانت، وليام لويد غاريسون، ويليام إيلليري تشانغ، سارة غرامكيه، لودفيع فون ميزس، دوغ بانداو.
***

4shared.com /office/RymX1utz/___online.html
أو
http://www.mediafire.com/view/?umhvbaegnawkp8u
***
الحقوق الفردية
جزء كبير من الفكر الليبرتاري، خصوصاً دراسة النظام التلقائي وعمليات السوق، هو تحليل إيجابي لعواقب الأفعال. نظرية الحقوق الفردية توفر مكوناً معيارياً لليبرتارية، نظرية عدالة: من غير العدل أن تحرم الناس من حياتهم أو حريتهم أو ملكيتهم. إحدى الخصائص المميزة لليبرتارية في إطار التقليد الليبرالي الأوسع، هي تأكيدها على الملكية الذاتية أو الملكية الخاصة بصفتها أصلاً للحقوق، وهو موضوع يشكل أساساً للمختارات في هذه السلسلة، من أوفرتون إلى دعاة إلغاء العبودية، وسبنسر، وسبونر، وراند، وروثبارد.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
النظام التلقائي
أعتقادٌ كهذا يخالف إلى حد ما البدهية الغريزية. فنحن، كما يقول فريديريك هايك ومايكل بولاني في بحثيهما في مجموعة المقالات التالية، عندما نرى عمليةً منظمة نفترضُ بطبيعة الحال أن أحداً قد صممها أو خططها. ويقول هايك بأننا نفشل في التمييز بين نوعين من النظام: النظام “المصنوع” أو المخطط مثل الشركات التجارية أو المنظمات المحدودة الأخرى، والنظام “المُنمّى” أو التلقائي مثل مجمل النظام الاجتماعي أو عمليات السوق. من المهم جداً تبيّن هذا التمايز لأن هذين النوعين من النظام مختلفان للغاية
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
أو
4shared.com /dir/SLR00wcI/__7_.html
***
الأسواق الحرة
الناس عادة يصنفون المنظمات الأميركية في ثلاثة قطاعات: عام، وخاص، وغير ربحي (أو “مستقبل”). هناك تصنيف آخر قد يكون جوهرياً أكثر وهو: إكراهي أم حر. هناك بصورة أساسية نوعان فقط من المنظمات، تلك التي تتضمن إكراهاً وتلك الحرة كلياً. القطاع الحر يشمل المؤسسات الربحية، والنوادي، والكنائس والكُنُس، والمنظمات الخيرية. كل تلك المؤسسات تختلف عن الحكومة بطريقة أساسية واحدة: ليس بوسعها امتلاك موارد أو تنفيذ خططٍ عن طريق الإكراه.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
***
السلام والتوافق الدولي
الليبراليون أدركوا أن الحرب تمزق الأشكال السليمة من التعاون: العائلات، علاقات الأعمال، والمجتمع المدني. وأنها كذلك تلحق دماراً بمجمل عملية التعاون الاجتماعي والتخطيط بعيد المدى. تبعاً لذلك، فقد كان أحد الأهداف الرئيسية لليبرالية هو منع الملوك من تعريض رعاياهم للأخطار في حروب لا ضرورة لها. وقد أكد آدم سميث أنه ليس هناك الكثير مما يلزم لإيجاد مجتمع ينعم بالسعادة والرخاء أكثر من “سلام وضرائب سهلة وإدارةٍ مقبولة للعدالة.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k
***
مستقبل الليبرتارية
عندما نحمي حق الأفراد في التفكير والاتصال، والإبداع، والتبادل -عندما نتمسك بشدة بقواعد الملكية الخاصة، والتبادل الحر، القبول الحر- فإننا نوجد مجتمعاً يمكن فيه حدوث التغيير. كل انحراف عن هذه القواعد -كل استخدام للحكومة من أجل إخراج فكرة معينة لشخص ما حول نتائج أفضل إلى حيز الوجود- يشكل عامل إعاقة للتقدم.
***

http://www.mediafire.com/?d3u1mu419g47k

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق