الاثنين، 28 مايو 2012

مونتيسكيو: السياسة و التاريخ

لويس ألتوسر

ترجمة : نادر ذكرى


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب خير تقديم لكتاب روح القوانين لمونتيسكيو، كأهم عمل في السياسة و علومها على مر التاريخ
الزعيم بذلك، ولو أنه لاحق عن أهم الكتب التي تناولة السياسة و دواليبها ، من الأمير لميكيافيلي، للتنين لهوبر، للوك ثم روسو
لكن يظل المُهيمن عليهم اجمعين، ككتاب أسس فعليا للفيزياء السياسية "كما يصفها الكاتب" التي لا تزال في تطور بتطور قوانينها
المُسلمة من عيوب الحق الطبيعي الزائفة، و اكراهات العقد الإجتماعي المظللة
لذا كان مونتيسكيو ثائرا قبل الثورة، على الفكرة التي انتجت الحدث
و على التاريخ بالدياليكتيك حين كسر الثباث العلمي بالتحول و التغير الحتمي
في انتظار كتاب "روح الشرائع" كأحد مرفوعات الصديق "علي مولا"
مع الكتاب

قراءة مفيدة



كثيرة هي الضرورات التي يحاول هذا الكتاب تلبيتها. فهو يكرّس للأنتروبولوجيا
السياسية، الاختصاص الأخير للأنتروبولوجيا الاجتماعية، الذي يقدم نظرياتها، مناهجها
ونتائجها بطريقة نقدية. وهو يطرح من هذه الوجهة مقولة أولى، وأول محاولة تفكير عام
منصبة على المجتمعات السياسية – الغريبة عن التاريخ الغربي – التي اكتشفها
الأنتروبولوجيون.
ويطمح هذا الكتاب إلى أن يلقي الضوء أيضاً على مساحات الأنتروبولوجيا السياسية في
الدراسات التي توخت معرفة متقدمة وتعييناً أفضل لحدود الحقل السياسي.
إنه يحدد طريقة كشف معينة ويرد بالتالي على نقد الاختصاصيين الذين يلومون
الأنتروبولوجيين السياسيين على توجيه جهودهم نحو هدف محدد بشكل سيء. إنه يتناول
علاقة لسلطة بالبنى الأساسية التي تقدم لها ركيزتها الأولى وبنماذج التدرج
الإجتماعي التي تجعل هذه العلاقة ضرورة.
ونذكر في الختام بأن هذا العلم يمتلك الآن فضيلة مدمرة، بدأت بعض النظريات الجاهزة
تتلقى آثارها وبهذا فهو يسهم بتجديد الفكر الإجتماعي الذي أصبح ضرورياً بفعل واقع
الأمور وبفعل العلوم الإجتماعية أيضاً.



4shared.com /office/soAnfIto/file.html?refurl=d1url




لفهم بعض ما يقع اليوم في عالمنا العربي تحياتي el mokh


4shared.com /office/890SYYMB/__-____.html

لم تجزع الأمة من شيء، كما جزعت من كذب أجدادها.. فالغرباء لا يخونون، الخيانة للأجداد.. كما أن القصور لا تخون الحقيقة –لأنها مزورة أصلاً- المعابد من تخونها!! لذا، لا طريق للأنبياء إلا بالخروج على المعابد... لأنه لم يزور الأنبياء إلا كهنتهم!!. ولم يزور الأمة إلا مؤرخوها!!

الكتاب زاوية من فكرة الوجودية الإسلامية، كفكرة مؤسسة ليوتوبيا مع النبي تتجاوز في "مثلها الإنسانية جميع اليوتوبيات المعاصرة والقديمة والتي هي يوتوبيات ارستقراطية في معظمها، بدءاً من إفلاطون إلى توماس مور ورفاقه. ولكن لا يمكن للجمهورية أن تخرج بهذه المثل إلا حينما تتخلى عما يمثلها من الإسلام التاريخي في قصته المبجلة.. لقناعة أنه إسلام قبلي لا نبوي، ولا يمت إلى الله بصلة..
لذلك على الكتاب أن يقول: الجهل الذي بناه المعبد يفوق الجاهلية التي هدمها..
ليس المسألة هو أن ديننا كذب في تاريخه، وإنما المسألة هو أن تاريخنا كذب في دينه..
لم يقتل الإسلام إلا الفقه، كما لم يدمر المعبد إلا الكاهن.
لا يكون الفرد مسلماً بجعله في قلب المسجد، وإنما بجعله في قلب الإنسانية.
هم الله عباده وليس عبادته..
الله يصب الأنبياء، والناس تشرب الفقهاء...
الله لا يريد معبداً يعبد به، وإنما يريد إنساناً يحرر به..


الشكرلراعي المعرفة محمد الغرايب


4shared.com ____.html



تعتبر
قصّة (لوط) أكثر القصص إثارة وغرابة في العهد القديم ("التناخ"، من الآن
فصاعداً). فـ(لوط)، الذي هو ابن أخ (ءبرم/ ءبرهم) في مواضع معينة، وأخيه في
مواضع أخرى، يرافقه في هجرته من (ءور كسديم) إلى (مِصريم).. وبعدها إلى
الـ(نِجِب).. وهناك يختلفان على مراعٍ.. ثم يقرر هجرته إلى ميدان (اليردن)
والاستقرار في مدينة (سدوم)، التي أهلها "أشرار خاطئون إلى يهوه".. ثم يقرر
(يهوه) تدمير (سدوم) وشقيقتها في الشرّ والخطيئة، (عموره).. ويطلب من
(لوط) الهرب من المدينة، واصطحاب المؤمنين معه، فترافقه زوجته وبناته،
وأثناء هربهم إلى ملجأ آمن، تلتفت زوجته إلى الوراء، فيحولها (يهوه) إلى
نصْب ملح.. أما هو وبناته فيصلون إلى مغارة، والذي حصل معهم فيها هو الأكثر
إثارة في القصّة الدرامية؛ هناك وبسبب اعتقاد ابنتيه بفناء الجنس البشري
تقرران أن تسقياه خمراً ويسكراه، ثم تمارسا الجنس معه. فتلد الكبرى منه
ولدا وتسميه (عمون)، وتلد الصغرى ولداً آخر وتسميه (موءب).. وبالرغم من كون
(عمون) و(موءب) هما ولدا ــ حفيدا لوط، إلا أن "التناخ" يقدح بنسليهما
قائلاً: "لا يدخل عموني ولا موءبي في جماعة (هـ) حتى الجيل العاشر لا يدخل
منهم أحد في جماعة (هـ) إلى الأبد".. ومن نسل (روث الموءبية) يخرج
الـ(مشيح) الذي سيدمر العالم ويخلص اليهود في معركة (جوج / يأجوج) و(مجوج /
مأجوج).. والمثير حقاً في القصّة هو، أحداث: ممارسة (لوط) الجنس مع
ابنتيه، وإنجابهما ولدين (عمون) و(موءب)، ومن نسل امرأة (موئبيه) يخرج
(المشيح).. ودوره في "نبوءة آخر الأيام"، وحرب ياجوج ومأجوج وإبادة الأغيار
/ goyem.



http://www.mediafire.com/?fbli95a63ah77gc
***

صفحات مفردة

4shared.com /office/yqKVZLmj/__online.html

أو

http://www.mediafire.com/download.php?ba1rdwb869kuivp
وجد العلم الحديث نفسه على خصام مع الدين، وذلك حين غزا العلم ميادين كان الدين يحسب أنه وحده قادر، ومن الثابت أن عدم توافق العلم والدين، أو استقلالهما الذاتي، مابرحا يخضعان في أغلب الأحيان لإعادة النظر.
ولكن العاطفة الدينية مابرحت ذات قوة حقيقية يلجأ إليها السياسيون أنفسهم في أحوال الأزمات كالفتن والحروب لإستعادة ثقة الجماهير أو لإستنهاض هممها ولو بدت أحيانا في شكل مشتق هو شكل وثنية جديدة أو في شكل تطلعات مصعدة تأخذ على الديانات التقليدية عدم اتفاق بعضها مع بعض اتفاقا تاما.
وفي الأخيرتشكراتنا لعلي مولا الصديق العزيز الذي لطالما امدنا بمختلف الكتب 






4shared.com __-__.html